تحوّلت المهرجانات الزراعية في لبنان إلى ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الريفي وتنشيط السياحة الداخلية.
بعدما أصبحت المهرجانات الزراعية في لبنان مناسبة للترويج للمنتجات المحلية وإبراز هوية كل منطقة.
فمن “يوم الكرز” في حمانا إلى “يوم الزيتون” في الشوف، ومهرجانات النبيذ والعسل والتفاح والعنب، تستقطب هذه الفعاليات آلاف الزوار من مختلف المناطق اللبنانية ومن المغتربين والسياح.
وأكد مدير عام وزارة الزراعة، لويس لحّود، أن الوزارة تعمل على توسيع روزنامة الأيام الوطنية الزراعية لتشمل مختلف المحافظات.
بهدف تسويق الإنتاج اللبناني وتعزيز مكانة كل بلدة بما تشتهر به.
وأشار إلى أن مهرجان النبيذ اللبناني يجول هذا الصيف في عدد من المدن والبلدات، فيما تقدّمت الوزارة بطلب لمنح حمانا لقب “عاصمة الكرز اللبناني”.
كما تستعد لتنظيم فعاليات خاصة بالتفاح، والزيتون، والعنب، والألبان والأجبان، والموز، والبطاطا، والحمضيات، والصيد البحري، والمونة اللبنانية.
وأوضح لحّود أن هذه المبادرات لا تقتصر على الاحتفال بالمحاصيل، بل تهدف إلى تثبيت المزارعين في أراضيهم.
وتحفيز الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل، وربط المنتج اللبناني بالأسواق المحلية والخارجية.
ومع تزايد الإقبال على هذه المهرجانات عاماً بعد عام، باتت تشكّل نموذجاً ناجحاً يجمع بين الحفاظ على التراث الزراعي ودعم التنمية المستدامة في مختلف المناطق اللبنانية.
ام تي في
إقرأ ايضا:


