عودة المغتربين الى مطار بيروت

مطار بيروت: حين يعود الحنين

يتحوّل مطار بيروت خلال موسم الصيف إلى مساحة مليئة بالمشاعر.

حيث تستقبل العائلات أبناءها العائدين من الاغتراب بالورود والدموع والأحضان، في مشاهد تختصر سنوات طويلة من الغياب.

ومن بين هذه القصص، وقف أنطوني في صالة الوصول حاملاً باقة ورد اختارها بعناية لخطيبته القادمة من أستراليا.

ولم يكن اللقاء مجرد استقبال، إذ قرر الثنائي إقامة زفافهما في لبنان وبدء حياتهما الزوجية من الوطن.

كذلك تتكرر يومياً في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت مشاهد استقبال الأمهات لأبنائهن، والأجداد لأحفادهم.

فيما ترافق بعض العائلات لحظات العودة بالزفة والزغاريد، لتتحول بوابة الوصول إلى احتفال لبناني بامتياز.

ورغم الظروف الصعبة التي شهدها لبنان وتعليق عدد من شركات الطيران رحلاتها سابقاً.

حافظ المغتربون على ارتباطهم بالوطن.

فقد بلغ عدد الوافدين خلال حزيران الماضي ٤٣٧٬٠٥٧ وافداً، مقابل ٢٨٤٬٨٦٩ مغادراً، كما سجل الشهر هبوط ٢٧٣٧ طائرة.

ولا تقتصر أهمية عودة المغتربين على الجانب الإنساني.

بل تنعكس أيضاً على المطاعم والفنادق والأسواق والقرى.

وفي مطار بيروت، لا تصل الطائرات وحدها، بل يعود معها الحنين إلى المكان الذي بقي وطناً مهما ابتعدت المسافات.

الوكالة الوطنية للاعلام

إقرأ ايضا:

https://followlebanon.com/ar/khtwh-new-tda-altyran/