أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقديم ألمانيا مساهمة إضافية بقيمة ٥ ملايين يورو لدعم الجيش اللبناني.
وبذلك، يرتفع إجمالي الدعم الألماني للمؤسسة العسكرية عبر البرنامج إلى ١٠ ملايين يورو.
ويستمر هذا الدعم غير العسكري حتى عام ٢٠٢٨، بهدف تحسين الظروف المعيشية للعسكريين وعائلاتهم.
ويشمل الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والسكن، إضافة إلى توفير معدات لإزالة الركام والذخائر المتفجرة، لتسهيل الوصول الآمن إلى المناطق المتضررة ودعم تعافيها.
وتأتي المساهمة مع تزايد مسؤوليات الجيش في بسط سلطة الدولة، واستمرار الضغوط المالية التي تواجهه منذ عام ٢٠١٩.
وفي هذا السياق، أكد عبد الله الدردري، مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في البرنامج، أن الدعم الألماني يجسّد التضامن مع لبنان ويعزّز دور الجيش في حماية مسار التعافي.
وكانت المساهمة الألمانية الأولى قد ساعدت في توفير مواد غذائية بأسعار مدعومة عبر ١٤٤ تعاونية تابعة لـ«بيوت الجندي».
كما أتاحت إدخال نظام إلكتروني لنقاط البيع في هذه التعاونيات.
ويستهدف المشروع تحسين معيشة نحو ٨١ ألفًا و٥٠٠ عسكري وعائلاتهم، إلى جانب دعم التعاون المدني العسكري وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.
وينفّذ البرنامج المشروع بالتعاون مع وزارة الدفاع الوطني ومكتب المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وبمساهمات دولية متعددة.
وبشكل منفصل، قدّمت ألمانيا أكثر من ٦ ملايين يورو لدعم الاستقرار والخدمات العامة ومساندة قوى الأمن الداخلي في الجنوب.


