برز اسم وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة مرشحة محتملة لخلافة أنطونيو غوتيريش في الأمانة العامة للأمم المتحدة، وسط تعثر التوافق على المرشحين الأساسيين.
وبحسب صحيفة «فايننشال تايمز»، بدأ داعمون لنسيبة اتصالات مع بعثات دبلوماسية لاستطلاع مواقفها.
كما توقّع مسؤولون مطلعون احتمال إعلان ترشحها رسمياً خلال الأسبوع الحالي.
ومثّلت نسيبة الإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامَي ٢٠١٣ و٢٠٢٤، واكتسبت خبرة دبلوماسية وعلاقات دولية واسعة.
منافسة مفتوحة وتحديات سياسية
يأتي تداول اسم لانا نسيبة مع اقتراب انتهاء ولاية غوتيريش نهاية عام ٢٠٢٦.
وتواجه المنظمة أزمة مالية وضغوطاً أميركية لخفض الإنفاق وإجراء إصلاحات.
وتتقدم ريبيكا غرينسبان المنافسة، لكنها واجهت اعتراضين من دولتين دائمتَي العضوية في مجلس الأمن، بحسب التقرير.
كذلك واجه رافائيل غروسي اعتراضين، ما يفتح المجال أمام أسماء إضافية.
في المقابل، قد تواجه نسيبة تحديات ترتبط بالسياسات الإماراتية، خصوصاً اتهامات دعم قوات الدعم السريع في السودان، التي تنفيها أبوظبي. وتطرح الصحيفة أيضاً تساؤلات بشأن الموقف السعودي المحتمل من ترشحها.
توافق دولي يحسم الاختيار
وتبرز رغبة في اختيار امرأة من أميركا اللاتينية، بينما تؤكد واشنطن أولوية الكفاءة والقدرة على الإصلاح.
ومع استمرار المشاورات، يبقى وصول أي مرشح إلى المنصب مرتبطاً بتوافق مجلس الأمن، ثم تعيينه من الجمعية العامة.
لذلك، يظل احتمال ترشح نسيبة تطوراً بارزاً في سباق لم تتضح نتيجته بعد.
إقرأ ايضا:


