الجالية اللبنانية في البرازيل

اللبنانيون في البرازيل: أكبر جالية في العالم

اللبنانيون في البرازيل الأكثر انتشارا، وتعتبر البرازيل البلد الأكثر استقبالا للبنانيين ومتحدرين من أصل لبناني، حيث الأرقام تؤكد أنها الجالية الأكبر.

فبحسب الاحصاءات هناك بين سبعة وعشرات ملايين لبناني ومتحدر من اصول لبنانية يعيشون في هذا البلد.

موجة هجرة في اواخر القرن التاسع عشر

ومنذ أواخر القرن التاسع عشر بدأت موجات الهجرة اللبنانية إلى “بلاد السامبا”، ثم ازدادت في القرن العشرين.

وكانت أسباب الهجرة يومها تحسين الوضع الإقتصادي.

مدن برازيلية دخلها اللبنانيون

وأبرز المدن البرازيلية التي دخلها اللبنانيون ساو باولو، وريو دي جانيرو، وكوريتيبا، وبيلو هوريزونتي.

بدأوا بالعمل في التجارة، ثم أسسوا شركات ومؤسسات في مختلف القطاعات، وكان النجاح حليفهم.

برز أبناء الجالية في مجالات التجارة، والصناعة، والمصارف، والطب، والهندسة، والمحاماة، والإعلام.

والعديد منهم يشغل مناصب بارزة في السياسة والاقتصاد البرازيلي.

شخصيات برازيلية من اصول لبنانية

من أشهر الشخصيات ذات الأصول اللبنانية الرئيس البرازيلي السابق ميشال تامر.

وتتميز الجالية بروابطها مع الوطن الأم لبنان، عبر الجمعيات الثقافية والاجتماعية والخيرية.

وهناك حضور كبير للتراث اللبناني في البرازيل، من خلال عدة مهرجانات وأنشطة.

ساهم اللبنانيون في نشر المطبخ اللبناني، وأصبحت أطباق مثل الكبة، والتبولة، والحمص، والفتوش معروفة لدى البرازيليين.

تلعب الجالية دورا مهما من خلال أنشطتها في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين لبنان والبرازيل.

يزور العديد من أبناء الجيلين الثاني والثالث لبنان للتعرف إلى جذورهم والحفاظ على صلتهم بوطن الأجداد.

تُعد الجالية اللبنانية في البرازيل نموذجاً ناجحاً للاندماج مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث اللبناني.

إقرأ أيضا: 

https://followlebanon.com/ar/ybqa-almghtrb-allbnany-sfyra/