يستعدّ لبنان لاستقبال وفد اقتصادي إماراتي رفيع المستوى، ليصبح الاستثمار الإماراتي في لبنان.
في زيارة قد تفتح مرحلة جديدة من التعاون والاستثمار بين البلدين.
ويترأس الوفد وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، ويضمّ ٦٧ من كبار رجال الأعمال والقيادات الاقتصادية.
وأوضح رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير أن ٥٥ شركة إماراتية ستشارك في اللقاءات.
إلى جانب ممثلين عن أكثر من ١٥٠ شركة لبنانية.
ومن المنتظر أن تُعقد اجتماعات مباشرة لبحث الشراكات والفرص الاستثمارية المتاحة.
وسيطرح الجانب اللبناني مشاريع في قطاعات حيوية، أبرزها الكهرباء والمياه والمطار والموانئ والتكنولوجيا.
كذلك، يشارك عدد من الوزراء والمؤسسات الرسمية، بينها مجلس الإنماء والإعمار والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان «إيدال».
وتأتي الزيارة في ظل تحسّن العلاقات اللبنانية الخليجية واستعادة مؤسسات الدولة دورها.
غير أن نجاحها لا يتوقف على أجواء التفاؤل، بل يرتبط بقدرة لبنان على تسريع الإجراءات، وتوفير بيئة قانونية وإدارية مستقرة وواضحة.
فالوفد الإماراتي يحمل رسالة ثقة مهمة، لكنه لا يمنح لبنان شيكاً مفتوحاً.
ولذلك، يبدأ الاختبار الحقيقي بعد انتهاء الزيارة، عندما يصبح المطلوب تحويل اللقاءات والوعود إلى مشاريع منتجة واستثمارات مستدامة وفرص عمل حقيقية.
ام تي في
إقرأ ايضا:


