يشهد العالم تحولًا كبيرًا في أسواق المال، مع استمرار الذكاء الاصطناعي في تغيير موازين القوى بين أكبر الشركات العالمية.
فقد عززت هذه التقنية مكانة الشركات الأميركية، بينما تراجعت حصة الشركات الأوروبية في قائمة الأعلى قيمة سوقية.
وكشفت دراسة صادرة عن شركة “إرنست آند يونغ” أن الولايات المتحدة ضمت ستًا وخمسين شركة ضمن قائمة أكبر مئة شركة مدرجة في العالم.
وذلك من حيث القيمة السوقية حتى نهاية النصف الأول من العام.
وجاءت الصين في المرتبة الثانية مع اثنتي عشرة شركة، تلتها المملكة المتحدة واليابان بخمس شركات لكل منهما.
وسجلت ألمانيا تراجعًا واضحًا، إذ لم يبق لها سوى شركة واحدة في القائمة، وهي سيمنس التي احتلت المركز الثاني والسبعين.
في المقابل، خرجت شركتا إس إيه بي وأليانز من قائمة المئة الأوائل.
وتصدرت إنفيديا التصنيف العالمي بقيمة سوقية بلغت نحو أربعة فاصلة ثمانية تريليون دولار، مدفوعة بالطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.
وجاءت بعدها شركات ألفابت وأبل ومايكروسوفت.
وضمت قائمة أكبر عشر شركات في العالم ثماني شركات أميركية.
بينما كانت تي إس إم سي التايوانية وأرامكو السعودية الشركتين الوحيدتين من خارج الولايات المتحدة ضمن المراكز العشرة الأولى.
وأوضح الشريك الإداري في إرنست آند يونغ بألمانيا، هنريك آلرس، أن الأسواق تشهد تحولًا تاريخيًا، إذ يمنح المستثمرون تقييمات أعلى للشركات المرتبطة بسلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي.
مثل شركات الرقائق، والخدمات السحابية، ومراكز البيانات، والمنصات الرقمية.
وأشار إلى أن أوروبا تواجه تحديات متزايدة بسبب تشتت أسواق رأس المال وضعف الاستثمار في الشركات الناشئة.
ما يهدد قدرتها على مواكبة التطور التقني العالمي.
ورغم هذا التراجع، حققت بعض الشركات الأوروبية، مثل سيمنس إنيرجي وإنفينيون، تقدمًا في ترتيبها، ما يعكس استمرار وجود فرص للنمو في قطاعات التكنولوجيا والطاقة.
اقرأ ايضا:


