تستعد مسرحية الوحش لاختتام موسمها الحالي من خلال ٥ عروض أخيرة تُقام على خشبة مسرح مونو في بيروت.
يُذكر أن “مسرحية الوحش” نالت اهتمام الجمهور منذ انطلاقتها.
وذلك في بدءا من اليوم حتى و٢٥ و٢٦ حزيران، و٢ و٣ تموز
ويأتي هذا الختام بعد تفاعل لافت من الجمهور مع العمل
الذي يجمع بين الدراما الإنسانية العميقة والأداء المسرحي المميز، حيث تبرز في كل مشهد قوة نص مسرحية الوحش.
كارول عبود ودوري السمراني في بطولة استثنائية
تؤدي بطولة المسرحية النجمتان كارول عبود ودوري السمراني. من جهة أخرى، من اللافت أن المسرحية جمعت نجوم المسرح اللبناني.
فيما يتولى جاك مارون مهمة الإخراج. ويقدّم العمل تجربة مسرحية مؤثرة تستكشف مشاعر الوحدة والألم
والبحث عن الأمل، من خلال شخصيتين تواجهان تحديات نفسية وإنسانية معقدة في سياق أحداث مسرحية الوحش.
قصة إنسانية بين الألم والأمل
تدور أحداثها حول شخصين منبوذين من المجتمع يلتقيان؛ ويلاحظ أنها تستعرض معاناة المهمشين بأسلوب درامي مؤثر.
داخل حانة شبه فارغة خلال ليلة طويلة ومصيرية. يبدأ اللقاء بمواجهة متوترة وكلمات حادة تعكس جراح الماضي
قبل أن تتطور العلاقة تدريجياً لتكشف عن مشاعر إنسانية عميقة وحاجة مشتركة إلى الطمأنينة والسلام الداخلي
ومع تصاعد الأحداث، يكتشف كل منهما أن خلف القسوة الظاهرة هشاشة إنسانية كبيرة. هذا ما يحرص عليه عرض “مسرحية الوحش”.
ما يفتح الباب أمام لحظات من المصارحة والتفاهم وربما الحب
عودة العمل بعد التوقف
عُرضت المسرحية للمرة الأولى عام ٢٠١٩، الا انها تعود إلى الجمهور بحلة جديدة تميز مسرحية الوحش.
واليوم، يعيد المخرج جاك مارون
تقديم العمل برؤية جديدة تحافظ على جوهر النص وتمنحه بعداً معاصراً يلامس الواقع الإنساني الراهن، كما تؤكد مسرحية الوحش حضورها بموضوعاتها المتجددة.
نص عالمي بترجمة عربية مميزة
تستند المسرحية إلى نص للكاتب الأميركي جون باتريك شانلي وقد ألهمت عدداً من النقاد والمهتمين بنصوص المسرح الحديث
وقد قامت أرزة خضر بترجمته إلى اللغة العربية. ويُعد النص من الأعمال المسرحية المعروفة بعمقها الإنساني
.وتركيزها على العلاقات المعقدة بين البشر، وعلى قدرة اللقاءات العابرة على تغيير المصائر، وتوضح مسرحية الوحش قيمة تلك اللقاءات ضمن السياق المسرحي العربي.


