يدرس الأمير هاري وميغان ماركل إصدار اعتذار علني للملك تشارلز الثالث.
في خطوة قد تمهّد لمرحلة جديدة من المصالحة داخل العائلة المالكة البريطانية، بعد سنوات من الخلافات والتصريحات العلنية المثيرة للجدل.
وبحسب مصادر مقربة من العائلة المالكة، يأتي هذا التوجه بعد نحو ٦ سنوات من التوتر.
بدأت عقب تخلي هاري وميغان عن مهامهما الملكية عام ٢٠٢٠، وتفاقمت مع مقابلتهما الشهيرة مع أوبرا وينفري.
ثم المسلسل الوثائقي على “نتفليكس”، إضافة إلى مذكرات هاري التي تضمنت تفاصيل خاصة عن أفراد العائلة.
وأشارت المصادر إلى أن اعتذار هاري وميغان للملك تشارلز لن يعني التراجع عن مضمون ما سبق أن قالاه.
بل قد يركز على الاعتراف بالألم الذي سببته تلك التصريحات وتأثيرها في العلاقات العائلية.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن استعادة الثقة لن تكون سريعة، خصوصًا بعد سنوات من الخلافات العلنية والجراح المتراكمة.
ورغم صعوبة الطريق، قد يشكل الاعتذار خطوة رمزية مهمة تفتح الباب أمام مصالحة تدريجية وعلاقة أكثر هدوءًا داخل العائلة الملكية.
إقرأ ايضا:


