في يوم عيد ميلاده الرابع والستين، لم يكن الاحتفال بالنسبة للفنان اللبناني راغب علامة مجرد مناسبة عابرة، بل تحوّل إلى لحظة عائلية مليئة بالمشاعر الصادقة والذكريات الجميلة. فبعيداً عن الأضواء والحفلات، اختارت عائلته أن تعبّر عن حبها له بكلمات تركت أثراً كبيراً لدى جمهوره ومتابعيه.
جيهان علامة: أنت نبض البيت وسرّ فرحتنا
زوجته جيهان علامة شاركت متابعيها لحظات عائلية دافئة من الاحتفال، حيث ظهر راغب إلى جانب نجليه خالد ولؤي وسط أجواء بسيطة وعفوية. وأرفقت الصور برسالة مليئة بالمحبة، عبّرت فيها عن امتنانها لوجوده في حياتهم، مؤكدة أنه لا يزال يحمل الروح الشابة نفسها التي عرفها الجميع على مدى السنوات.
ووصفته بأنه القلب النابض للعائلة وصاحب الابتسامة التي تمنح المنزل دفئه وفرحه، مؤكدة أن حبها له يكبر مع مرور الزمن ولا يتغيّر.
لؤي علامة: نجم لا يفقد بريقه
أما لؤي علامة، فاختار أسلوبه المرح والمحبّب في معايدة والده، موجهاً إليه رسالة حملت الكثير من العفوية والفخر. وأشار إلى أن والده ما زال يحافظ على حضوره اللافت وقدرته على جذب الأنظار أينما حلّ، مؤكداً أن الزمن لم ينجح في انتزاع بريقه أو مكانته في قلوب الناس.
وختم رسالته بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن محبته الكبيرة وتقديره لوالده، متمنياً له سنوات طويلة مليئة بالصحة والنجاح.
خالد علامة: ذكريات تكبر مع الزمن
من جهته، اختار خالد علامة أن يعود إلى ذاكرة الطفولة، فشارك صوراً توثّق مراحل مختلفة من علاقته بوالده. بين صورة قديمة يحتضنه فيها راغب وهو طفل، وأخرى حديثة تجمعهما اليوم، ظهرت رحلة طويلة من المحبة والدعم والفخر.
وأرفق خالد الصور بكلمات مؤثرة عبّرت عن اعتزازه بحمل اسم والده، مؤكداً أن وجوده في حياته يشكّل واحدة من أكبر النعم التي يعتز بها.
محبة تتجاوز الشهرة
ورغم المسيرة الفنية الطويلة التي صنعت من راغب علامة واحداً من أبرز نجوم الغناء العربي، إلا أن رسائل زوجته ونجليه كشفت جانباً مختلفاً من شخصيته؛ جانب الأب والزوج الذي يحتل مكانة خاصة داخل أسرته.
وفي يوم ميلاده، بدا واضحاً أن النجاحات والألقاب ليست وحدها ما يميّز "السوبر ستار"، بل أيضاً تلك المحبة الصادقة التي تحيط به داخل منزله، والتي ظهرت في كلمات بسيطة لكنها كانت كفيلة بأن تترك بصمة إنسانية جميلة في هذه المناسبة الخاصة.