حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تتسبب في أضرار تدريجية للأسنان.
ولن يلاحظها الأشخاص إلا بعد ظهور مشكلات يصعب علاجها، مثل تآكل المينا أو تشقق الأسنان أو زيادة الحساسية.
وبحسب موقع "ميرور" تشير تقارير صحية حديثة إلى أن كثيراً من هذه السلوكيات تُمارس بشكل تلقائي ودون إدراك لعواقبها على المدى الطويل.
ومن بين أكثر العادات التي يلفت الخبراء الانتباه إليها، قضم الأظافر، إذ يفرض ضغطًا متكرراً على الأسنان قد يؤدي إلى تشققات دقيقة .
كما يؤدي إلى تآكل الطبقة الخارجية الواقية للأسنان مع مرور الوقت. كما قد يسبب مشكلات في الفك ومفاصل المضغ لدى بعض الأشخاص.
ويؤكد المختصون أن الضرر لا يقتصر على قضم الأظافر فقط، بل يشمل أيضاً مضغ الثلج.
اضافة الى استخدام الأسنان لفتح العبوات، والتنظيف العنيف بالفرشاة.
ويرى المتخصصون أنها ممارسات قد تبدو غير مؤذية لكنها تساهم تدريجيًا في إضعاف الأسنان واللثة.
وينصح أطباء الأسنان بالتخلي عن هذه العادات واستبدالها بسلوكيات أكثر أمانًا.
وتدعو إلى الحرص على الفحص الدوري للأسنان واستخدام فرشاة ناعمة والخيط الطبي بشكل منتظم للحفاظ على صحة الفم والأسنان.
ويرى الخبراء أن الوقاية تبقى الخيار الأفضل، فالأضرار الناتجة عن تآكل مينا الأسنان
وتضيف غالبًا ما تكون دائمة، ما يجعل الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة في الروتين اليومي أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على ابتسامة صحية لسنوات طويلة.