برعاية وزير الداخلية "اللويزة" تخرج طلابها

أقامت جامعة سيّدة اللويزة ومركز التعلّم مدى الحياة، حفل تخريج الدفعة الثالثة من المُشاركين في الدبلوم المهني في الدراسات البلديَّة.

بوكان الحفل برعاية وحضور وزير الداخليَّة والبلديَّات العميد أحمد الحجار، وذلك في حرم جامعة سيّدة اللويزة – زوق مُصبح.

تطوير قدرات البلديات

استعرض الدكتور داني قزّي، "البرامج التي تهدف إلى تطوير قدرات البلديَّات والمُنظمات غير الحكوميَّة".

تجدر الإشارة إلى أنَّ الجامعة تخرّج خلال هذا الاحتفال الدفعة الثالثة من طلاب هذا الدبلوم، حيث أسهمت هذه البرامج في إعداد كوادر مؤهلة للعمل البلدي،

كما تهدف الى تعزيز التعاون مع وزارة الداخليَّة والبلديات، ودعم أهداف التنمية المُستدامة،.

إضافة إلى تمكين المرأة، وتوسيع فرص التعليم والتدريب، كما أغنت مكتبة الجامعة بموارد تدريبية متخصصة.

خطوة لربط المعرفة

وتابع: " الدبلوم المهني في الدراسات البلديَّة شكّل خطوة رائدة لربط المعرفة النظريَّة بالتطبيق العملي".

وفي السياق ذاته، عرض د. قزّي البرامج التي ينظمها المركز خلال صيف الفان وستة وعشرون بالشراكة مع "أكاديميَّة لاهاي للحوكمة المحليَّة".

كما أعلن المهندس زياد موسى عن برامج تعاون لاحقة لتطوير العمل البلدي في لبنان.

بعدها كانت كلمة لرئيس جامعة سيّدة اللويزة الأب الدكتور بشارة الخوري قال فيها: "نلتقي اليوم فيما يمرّ وطننا بمرحلة دقيقة من تاريخه".

وأضاف: "إن ما نقوم به اليوم ليس مجرّد برنامج تدريبي أو مشروع أكاديمي عابر، بل هو استثمار طويل الأمد في الإنسان اللبناني".

وأكد أن أي مشروع إصلاحي حقيقي يبدأ من القاعدة، وأن البلديَّة هي الخلية الأولى في جسم الدولة.

وفي مداخلتها، أعربت السيّدة ماريكه ويردا عن شرفها بتمثيل مملكة هولندا في تخريج اثنا وستون قائدًا وممارسًا بلديًا.

البلديات نواة للتنمية

وأكد راعي الحفل وزير الداخليَّة والبلديات العميد أحمد الحجار،أن "البلديات تشكّل النواة الأولى للتنمية المحليَّة".

ولفت إلى أن "تمكين الكوادر البلديَّة يرفع مستوى الأداء ويعزز الحوكمة والإدارة والخدمات"،.

وأشار إلى "انسجام البرنامج مع الخطة الإستراتيجيَّة للوزارة للأعوام المقبلة".

وفي ختام الحفل، تم إطلاق الدورة الرابعة من البرنامج، وتقديم دروع تذكارية، والتقاط الصور التذكارية.