توماس اديسون.. "الطفل الغبي" والمطرود من المدرسة يخترع الكهرباء

ولد المخترع توماس اديسون في ولاية اوهايو عام 1847، وصف بأنه الرجل الذي أضاء العالم بعد اختراعه المصباح الكهربائي في 21 تشرين الأول 1879.

بالإضافة الى ذلك كان توماس اديسون العالم الأكثر شهرة في زمانه، وخلد اسمه في التاريخ .

الجيل الأول لعائلة اديسون

كان من الجيل الأول لعائلة اديسون المولودين في أميركا، وكان والده هولندي الأصل وامه اسكتلاندية.

أطلق عليه والده صموئيل اوغدن اديسون، ووالدته ماثيوز إليوت، الأسم الأوسط ألفا تكريما للقبطان ألفا برادلي.

لذلك عندما بلغ اديسون 7 أعوام أفلست شركة والده فعانت العائلة من وضع اقتصادي صعب فقررت الخرج من ميلانو الى بورت هورون بحثا عن مجتمع أفضل.

سجلت والدة أديسون ابنها في مدرسة محلية يديرها قس وخالته، على أمل أن يتلقى ابنها تعليما أفضل، لكنه طُرد بعد 3 أشهر فقط، إذ كان معلموه يرون أنه لا مكان له في المدرسة.

فقد كان فضوليا ينشغل بكل ما حوله وكثير الحركة ويطرح الأسئلة باستمرار، وقدروا أنه بطيء الاستيعاب وغير مؤهل للتعليم المدرسي.

تسلمت والدة أديسون رسالة طرد ابنها من المدرسة، وعندما قرأتها، قررت أن تكذب عليه، فحرفت معنى الرسالة.

اديسون يعرف حقيقة طرده من المدرسة ويبكي

لم يكتشف أديسون حقيقة فحوى الرسالة إلا بعد وفاة أمه بفترة، فبعد أن وجدها قرأها وهو يبكي، وكان مضمونها الحقيقي "ابنك مريض عقليا ولا يمكننا السماح له بالذهاب إلى المدرسة بعد الآن".

وفي سن مبكرة، أظهر أديسون قدرات في الميكانيكا والتجارب الكيميائية والتكنولوجيا، وقبل أن يبلغ العاشرة من عمره أنشأ مختبره الأول في قبو منزل عائلته، وانغمس في تجارب صغيرة قضى فيها ساعات طويلة.

في السادسة من عمره، قام بأول تجربة علمية، لكنها تسببت في إحراق مخزن الحبوب الخاص بشركة والده، الذي عاقبه بالضرب أمام مرأى الناس في ساحة القرية.

بدأت قصة نجاحه الحقيقي بعد تعطل آلة في بورصة الذهب كانت وظيفتها تسجيل الأسعار، فأتى لإصلاحها مخترع الآلة الدكتور لوز، ودفع أديسون فضولُه فعرض المساعدة، وسمح له لوز بأن يشارك في إصلاح الآلة.

وفي عام 1868، تمكن أديسون من تسجيل أول براءة اختراع باسمه، وكانت جهازا لتسجيل الأصوات الانتخابية كهربائيا، لكن مجلس الشيوخ الأميركي (الكونغرس) رفض استعماله.

ويعد الاختراع الذي أكسبه الشهرة لأول مرة هو الفونوغراف الذي اخترعه عام 1877؛ فبفضله لقب "بساحر مينلو بارك".

عندما وصل أديسون إلى 33 عاما كان قد اخترع في مجال الضوء والطاقة الكهربائية 389 اختراعا، و195 في مجال الفونوغراف، و150 في مجال التلغراف، و141 بطارية للتخزين، و34 اختراعا في مجال الهاتف، وأصبح "الطفل الغبي" صاحب أكبر براءات اختراع في العالم، والفضل يعود "لكذبة"!

اديسون يخترع المصباح الكهربائي ويتصدر عناوين الصحف

بنهاية صيف عام 1878، عمل أديسون على فكرة اختراع المصباح الذي يمكن استخدامه في المنازل بديلا عن مصابيح الغاز، وبعد 999 محاولة -حسب تقارير أميركية- أعلن في التجربة رقم "1000″ نجاح اختراعه، وتصدر به عناوين الصحف الرئيسية، فعرف بكونه أول رجل يضيء حيا كاملا بالضوء الكهربائي.

وأخيرا بعد 3 أيام من الذكرى 52 لاختراع أديسون المصباح الكهربائي، توفي في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1931، وهو في 84 من عمره، داخل منزله في حديقة لويلين في مدينة ويست أورانج بولاية نيو جيرسي.