نظمت جمعية “إنسان الغد” نشاطًا بيئيًا في محيط قلعة صيدا البحرية تحت عنوان “تراثنا هويتنا”، في خطوة تعكس أهمية الحفاظ على البيئة.
وجاء النشاط بدعوة من رئيس الجمعية عمر مرجان، وبمشاركة عدد من أعضاء الجمعية والمتطوعين والمهتمين بالشأن البيئي.
وشهدت المبادرة تنفيذ مجموعة من الأعمال الميدانية الهادفة إلى تحسين الواقع البيئي في المنطقة، متضمنة الحملة تنظيف الشاطئ المحيط بالقلعة.
ماذا تضمنت الحملة؟
وجرى خلال النشاط جمع النفايات المتراكمة، إضافة إلى إزالة الأعشاب الضارة والقصب اليابس من الأماكن المحيطة بالموقع الأثري.
أبرز المعالم التاريخية والسياحية
وتُعد قلعة صيدا البحرية من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في لبنان، إذ تستقطب سنويًا أعدادًا كبيرة من الزوار والسياح.
وأهمية هذه المبادرة البيئية هي السعى إلى المحافظة على جمالية الموقع وتعزيز حضوره كوجهة تراثية وسياحية مميزة.
رسالة توعية للمحافظة على البيئة
وأكد منظمو النشاط أن حملة “تراثنا هويتنا” لا تقتصر على أعمال التنظيف فحسب، بل تحمل رسالة توعوية بيئية.
والهدف أيضا تشجيع المواطنين، ولا سيما فئة الشباب، على الانخراط في العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وأشار القائمون على المبادرة إلى أن حماية المعالم التاريخية مسؤولية جماعية تتطلب تعاون مختلف الجهات الرسمية والأهلية.
ولفتوا إلى أن الحفاظ على نظافة الشواطئ والمرافق العامة ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة.
وشدد المشاركون على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الأنشطة بشكل دوري، لما لها من دور في نشر الوعي البيئي.
وأتت هذه المبادرة ضمن سلسلة نشاطات تسعى جمعية “إنسان الغد” إلى تنفيذها بهدف دعم البيئة المحلية،
إضافة إلى إبراز صورتها الحضارية أمام الزوار، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في المدينة.



