في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير المواقع السياحية اللبنانية، شهدت مدينة زحلة افتتاح مدخل المقاهي والمطاعم في وادي البردوني.
وذلك برعاية وزيرة السياحة لورا لحود، وبمشاركة فعاليات رسمية وبلدية واجتماعية من المنطقة.
وأكدت لحود أن الاهتمام بمدخل البردوني لا يقتصر على تحسين المظهر العام للمنطقة فحسب.
بل يرتبط بصورة مدينة زحلة والبردوني ومكانة هذا الموقع التاريخي والسياحي في ذاكرة اللبنانيين.
البردوني من أبرز المعالم
ويُعد وادي البردوني من أبرز المعالم التي تستقطب الزوار من مختلف المناطق، لما يتمتع به من طبيعة جميلة ومطاعم ومقاهٍ عريقة.
وأشارت إلى أن زحلة تمتلك هوية مميزة تجمع بين النشاط الاقتصادي والسياحي والديني.
زحلة مركز اقتصادي حيوي
ولفتت إلى أن المدينة تُعد مركزاً اقتصادياً حيوياً يوفر فرص عمل ويسهم في تسويق المنتجات اللبنانية داخل البلاد وخارجها.
كما تشكل وجهة بارزة للسياحة الدينية بفضل معالمها ومواقعها الروحية المعروفة.
وأضافت أن هذا التنوع يمنح زحلة قدرة فريدة على استقبال الزوار خلال مختلف فصول السنة.
وتابعت: ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية اللبنانية القادرة على جذب السياح والمغتربين على حد سواء.
وشددت لحود على أهمية التعاون بين مختلف الجهات لإنجاح المشاريع السياحية.
تطوير المواقع السياحية
وأعتبرت أن تطوير المواقع السياحية مسؤولية مشتركة تجمع الدولة والبلديات والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وأكد مشروع تأهيل مدخل البردوني أهمية الاستثمار في البنية السياحية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار.
وعكس حرص أبناء المنطقة والجهات المعنية على الحفاظ على جمالية زحلة وتعزيز حضورها على الخريطة السياحية اللبنانية.
ومع استمرار هذه المبادرات، باتت تشكل زحلة نموذجاً للمدينة التي تجمع بين التراث والطبيعة والتنمية.
واكدت قدرتها على استعادة الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي رغم مختلف التحديات.


