يُعد جوزيف القصيفي من أبرز الشخصيات الإعلامية والنقابية في لبنان، حيث ارتبط اسمه بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحافيين، وشغل منصب نقيب محرري الصحافة اللبنانية لسنوات طويلة، مساهماً في مواكبة التحولات التي شهدها الإعلام اللبناني والعربي. وقد أُعيد انتخابه نقيباً للمحررين في أكثر من دورة، آخرها عام 2024.
واحد من أبرز الوجوه الصحافية
هو نقيب محرري الصحافة اللبنانية وواحد من أبرز وجوه الصحافة والاعلام في لبنان، اعيد انتخابه عدة مرات كنقيب لمحرري الصحافة.
تاريخ طويل من العمل الصحافي
بالاضافة الى ذلك يملك تاريخا طويلا من العمل الصحفي اللبناني، وعمل في تغطية الشؤون السياسية والاعلامية لعقود.
دافع عن حرية الصحافة
لذلك لعب دورا هاما في الدفاع عن حرية الصحافة، ووقف الى جانب الصحافيين ودافع عنهم وكان يشدد دوما على دور محكمة المطبوعات، خصوصا حينما كان يتعرض بعض الصحافيين للملاحقات.
وتميز عهد النقيب قصيفي بالعديد من الانجازات التي تلمسها أبناء مهنة البحث عن المتاعب، وذلك رغم الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد عموما وأبناء المهنة خصوصا.
واخيرا شارك النقيب القصيفي في العمل على تشريعات قانونية لمهنة الصحافة وادان الاعتداءات الاسرائيلية التي استهدفت العديد من الصحافيين، وقام باتصالات عديدة للحد من هذه العدوانية.