تراجع الدولار الأميركي قبل قرار الفائدة المرتقب

شهدت الأسواق العالمية حالة من الترقب مع تراجع الدولار الأميركي اليوم الأربعاء، وذلك قبل إعلان البنك المركزي الأميركي قراره بشأن أسعار الفائدة.

وجاء انخفاض الدولار مدعوماً بتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة.

كما ساهم التفاؤل بشأن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في تراجع الطلب على العملة الأميركية باعتبارها ملاذاً آمناً.

واستقرت العملات الرئيسية أمام الدولار خلال التعاملات الآسيوية.

فقد حافظ اليورو والجنيه الإسترليني على استقرارهما، بينما سجل الدولار النيوزيلندي ارتفاعاً طفيفاً.

الأسواق تترقب قرار الفائدة

يتوقع معظم المحللين أن يُبقي البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الحالي.

لكن الأنظار تتجه إلى البيان الرسمي والمؤتمر الصحافي بحثاً عن أي إشارات بشأن توجه السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

ويرى خبراء الاقتصاد أن البنك قد يتبنى موقفاً حذراً في ظل استمرار مخاطر التضخم وتباطؤ بعض المؤشرات الاقتصادية.

الين الياباني تحت الضغط

في المقابل، لم يستفد الين الياباني كثيراً من تراجع الدولار، رغم قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وأبقت هذه التطورات المتعاملين في حالة ترقب لأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية إذا استمر ضعفها.

استمرار الحذر في الأسواق

كما أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه أشار إلى إمكانية اتخاذ خطوات إضافية إذا استمر التضخم عند مستويات مرتفعة.