تراجعت أسعار الذهب في مستهل تعاملات الأسبوع، مع تزايد الضغوط الناتجة عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط.
ويأتي تراجع أسعار الذهب في وقت تتزايد فيه توقعات المستثمرين بإمكانية استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة ٠.٤٪ ليصل إلى ٤٠٠٠.٥٥ دولاراً للأونصة.
كما لامس المعدن الأصفر أدنى مستوى له في نحو أسبوعين، بعدما سجل خسارة أسبوعية بلغت ٢.٥٪.
في المقابل، تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب بنسبة ٠.٣٪ لتستقر عند ٤٠٠٥.٩٠ دولارات للأونصة.
وجاء هذا الأداء بعدما تجاوز سعر خام برنت مستوى ٩٠ دولاراً للبرميل، وهو ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.
كذلك أشار عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يبقى خياراً مطروحاً
إلى جانب ذلك، شهدت الأسواق الآسيوية أداءً متذبذباً مع انطلاق أسبوع حافل بإعلانات نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى.
ويترقب المستثمرون هذه النتائج لقياس قوة قطاع الذكاء الاصطناعي وتأثيره في أداء الأسواق العالمية.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فسجلت الفضة ارتفاعاً بنسبة ٠.٩٪ إلى ٥٦.٤٢ دولاراً للأونصة.
كما صعد البلاتين بنسبة ٠.١٪ إلى ١٥٩٢.٩٧ دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة ٠.٣٪ ليبلغ ١٢٥١.٧٤ دولاراً للأونصة.
ويواصل الذهب تحركاته بين تأثير التوترات الجيوسياسية من جهة. وتوقعات أسعار الفائدة الأميركية من جهة أخرى،


