شهدت وول ستريت بداية حذرة للتداولات.
بعدما افتتحت وول ستريت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تراجع ملحوظ. وجاء هذا الانخفاض مع استمرار موجة بيع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسواق خلال العام الحالي بدعم الطفرة المتواصلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، زادت الضغوط على الأسواق بعد صدور توقعات مالية أقل من المتوقع من شركة نتفلكس.
الأمر الذي أثار مخاوف بشأن أداء قطاع التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.
كما دفع ذلك المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في عدد من الأسهم المرتفعة القيمة.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار ١٢٦.٥٠ نقطة، أي بنسبة ٠.٢٤٪، ليسجل ٥٢٤٢٦.٤٦ نقطة مع افتتاح الجلسة.
كذلك انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ بمقدار ٨٦.٢٠ نقطة، أو ما يعادل ١.١٤٪، ليصل إلى ٧٤٤٧.٥٢ نقطة.
أما مؤشر ناسداك المجمع، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، فقد سجل أكبر الخسائر.
بعدما تراجع بنحو ٤٦٩.٧٠ نقطة، أي بنسبة ١.٨١٪، ليستقر عند ٢٥٤١٢.٢٥٩ نقطة.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال المزيد من الشركات الكبرى.
إلى جانب أي مؤشرات جديدة حول مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي لا يزال المحرك الأبرز لتحركات الأسواق العالمية.
إقرأ ايضا:


