ناسداك

تقلبات حادة تضرب ناسداك

تشهد تقلبات ناسداك تصاعدًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، مع استمرار التذبذب في أسهم التكنولوجيا الأميركية وسط حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.

فقد تحرك مؤشر ناسداك ١٠٠ بنسبة ١٪ أو أكثر خلال ٢٠ جلسة من أصل آخر ٢٦ جلسة تداول.

وهو مستوى من التقلبات لم يظهر بهذه القوة إلا خلال فترات الأزمات الكبرى.

ويأتي هذا الأداء في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال الشركات الكبرى.

إضافة إلى المؤشرات المرتبطة بمسار أسعار الفائدة الأميركية.

كما تلعب التطورات الجيوسياسية دورًا مهمًا في زيادة حالة عدم اليقين داخل الأسواق المالية.

ومن جهة أخرى، ساهمت عمليات الانتقال السريعة بين أسهم شركات أشباه الموصلات وشركات البرمجيات في رفع وتيرة التقلبات.

مقابل الشركات التي قد تواجه ضغوطًا خلال المرحلة المقبلة.

وراى عدد من المحللين أن اعتماد مكاسب مؤشر ناسداك ١٠٠ على مجموعة محدودة من الأسهم العملاقة يثير مخاوف متزايدة.

كما أن التحركات الحادة في مؤشر أشباه الموصلات أعادت إلى الأذهان المستويات التي سبقت انفجار فقاعة الإنترنت عام ٢٠٠٠.

وهو ما اعتبره بعض الخبراء إشارة تستحق المتابعة والحذر.

في المقابل، تلقت الأسواق الأميركية دعمًا من بيانات التضخم التي جاءت أضعف من التوقعات.

علاوة على ذلك  الانطلاقة الإيجابية لموسم إعلان نتائج الربع الثاني، الأمر الذي عزز شهية المستثمرين نحو شراء الأسهم.

وأغلقت مؤشرات وول ستريت الرئيسية على مكاسب طفيفة.

وذلك رغم استمرار الضغوط على قطاع أشباه الموصلات، بينما سجل قطاعا التجزئة والسفر والترفيه أداءً أفضل من بقية القطاعات.

وختاما برز سهم باي بال بين أكبر الرابحين بعدما أفادت تقارير بأن شركتي سترايب وأدفنت إنترناشونال تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على الشركة.

إقرأ ايضا:

https://followlebanon.com/ar/ybqa-aldhhb-mladha-amna/