في أحد مقاهي شارع مونو أقيم لقاء حواري مفتوح مع الباحثة اللبنانية في الذكاء الإصطناعي سالي حمود.
وتخلل اللقاء توقيع كتابها “الذكاء الاصطناعي في تكوين السمعة الرقمية”، في حضور سفير المكسيك وفاعليات سياسة ودبلوماسية ومهتمين بالشأن التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
وجاء اللقاء سالي حمود والذكاء الاصطناعي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل الذكاء الاصطناعي.
حيث اتخذ طابعًا حواريًا تفاعليًا بعيدًا عن النموذج التقليدي للمحاضرات، وأتاح للحضور طرح أسئلتهم ومخاوفهم وتساؤلاتهم.
وتمحورت الأسئلة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام، والتعليم، والأمن، والاقتصاد، وسوق العمل، وصناعة القرار، ومستقبل المجتمعات.
كما شهدت الأمسية توقيع كتاب “الذكاء الاصطناعي في تكوين السمعة الرقمية”، الذي يُعد من الإصدارات العربية المتخصصة في دراسة العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والاتصال والهوية والسمعة الرقمية.
وقدم قراءة نقدية للتحولات التي أحدثتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة الإعلامية والاتصالية.
وحمل النقاش عنوان “الذكاء الاصطناعي… صديق عند الحاجة أم عدو متنكر؟”.
حيث دار حوار مفتوح مع الحضور تناول الفرص والتحديات التي تفرضها هذه التكنولوجيا.
وأكد “أهمية نشر الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة الرقمية بما يضمن الاستخدام المسؤول والواعي للذكاء الاصطناعي”.
إقرأ أيضا:


