نيكولاي تشاوشيسكو.. الديكتاتور الذي انتهى امام فرقة الإعدام

تعرف على نيكولاي تشاوشيسكو، الرئيس الروماني السابق الذي حكم البلاد لأكثر من عقدين، وكيف قادته سياساته المثيرة للجدل إلى السقوط خلال الثورة الرومانية وإعدامه مع زوجته عام 1989.

23 عاما من حكم رومانيا

ولد الرئيس الروماني الشيوعي السابق في 26 كانون الأول 1918 في قرية سكورنتتشي الرومانية، حكم البلاد بين عامي 1965 و1988، يعد من أكثر اثارة للجدل في أوروبا الشرقية.

بالإضافة الى ذلك انضم مبكرا الى الحزب الشيوعي، تعرض للاعتقال عدة مرات بسبب نشاطه السياسي، وتولى قيادة الحزب الشيوعي بعد وفاة الزعيم الشيوعي السابق.

رئيسا للجمهورية عام 1974

أصبح رئيسا للدولة ثم رئيسا للجمهورية عام 1974، رسخ نظاما قائما على الحكم الفردي والسلطة المطلقة.

مناصب حساسة لأفراد العائلة

لذلك بنى حول نفسه هالة سياسية واعلامية واسعة وأسند مناصب حساسة لأفراد من عائلته، أطلق مشاريع عمرانية ضخمة اثارت انتقادات داخلية وخارجية.

فرض سياسة تقشف قاسية لسداد الديون الخارجية، عانت البلاد من نقص الطاقة والغذاء والمواد الأولية، وتراجعت مستويات المعيشة بشكل كبير.

انلعت الاحتجاجات في مدينة تيمشوارا في أواخر عام 1989، انتشرت المظاهرات وامتدت الى العاصمة بوخارست، فقد دعم الجيش وتم الاطاحة بحكمه.

وأخيرا القي القبض عليه مع زوجته ايلينا بعد فرارهما، خضعا لمحاكمة عسكرية سريعة، أعدما رميا بالرصاص في 25 كانون الأول 1989.

لا زال شخصية مثيرة للانقسام في التاريخ الروماني، يعتبره البعض رمزا للاستقلال السياسي عن الاتحاد السوفيتي، بينما يراه آخرون مسؤولا عن القمع والأزمات الاقتصادية.