أكد الأمير هاري رغبته في التصالح مع والده الملك تشارلز وبقية أفراد العائلة الملكية البريطانية.
مشددًا على أهمية تجاوز الخلافات واستعادة الروابط الأسرية.
وقال دوق ساسكس، في مقابلة مع مجلة «جي كيو»، إن المصالحة تتصدر أولوياته، خصوصًا في ظل الأزمات التي يشهدها العالم.
وأعرب عن أمله في أن تشجع تجربته آخرين على تحسين علاقاتهم العائلية.
رغبة في ترميم العلاقات
شهدت علاقة هاري بعائلته توترًا منذ تخليه وزوجته ميغان عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى كاليفورنيا عام ٢٠٢٠.
كما ساهمت انتقاداتهما للمؤسسة الملكية في تعميق الخلافات خلال السنوات الماضية.
ومع ذلك، أبدى هاري تمسكه بفرصة التقارب.
وأشار إلى أن الخلافات بين الأشقاء، أو بين الأبناء ووالديهم، تجارب تعرفها عائلات كثيرة، ما يجعل الحديث عنها قريبًا من الناس.
وأضاف أنه يريد نجاح المصالحة، رغم إدراكه وجود من لا يرغبون في تحقيقها.
وفي المقابل، أوضح متحدث باسمه أن تصريحاته لا تستهدف شقيقه الأمير وليام أو أي فرد آخر من العائلة.
تجاوز الماضي بأمل
ورغم إقراره بأن آثار التجارب الصعبة قد تبقى، دعا هاري إلى تجاوز الماضي وإعطاء العلاقات فرصة جديدة.
وأكد أن العالم وحياة الناس يحملان ما يكفي من المآسي، لذلك لا تستحق الخلافات العائلية استمرار القطيعة.
وبذلك، حمل حديثه رسالة أمل تضع التقارب الأسري في مقدمة اهتماماته، وتدعو إلى منح المصالحة فرصة حقيقية.
إقرأ ايضا:


