سفيتولينا ومونفيس

سفيتولينا ومونفيس: رغم كل شيء الأولوية العائلة

أعلنت لاعبة التنس الأوكرانية إيلينا سفيتولينا انفصالها عن الفرنسي جايل مونفيس.

بعد زواج استمر منذ تموز ٢٠٢١.

وأوضحت أن الآثار النفسية للحرب في أوكرانيا دفعتها إلى البحث عن ذاتها وإعادة ترتيب حياتها.

وكشفت المصنفة السادسة عالميًا، عبر منشور على إنستغرام، عن معاناة عاشتها بعيدًا عن الملاعب.

وشملت هذه المرحلة ليالي بلا نوم، وشكوكًا متواصلة، وشعورًا متزايدًا بفقدان نفسها منذ اندلاع الحرب عام ٢٠٢٢.

دعم متبادل رغم الانفصال

وأكدت سفيتولينا أن مونفيس ساندها خلال أصعب الظروف، وبذل معها جهودًا كبيرة لتجاوز الأزمة.

لكنها أدركت، مع مرور الوقت، حاجتها إلى مساحة شخصية تستعيد خلالها توازنها النفسي.

كما شددت على أن قرار الانفصال لا يحمل لومًا لأي طرف.

وأشادت بتفهّم زوجها وحرصه على احترام احتياجاتها، مؤكدة استمرار المحبة والتقدير بينهما.

وطلبت اللاعبة التعاطف واحترام خصوصية العائلة خلال هذه المرحلة الحساسة.

كذلك عبّرت عن امتنانها لمونفيس، الذي شاركها لحظات الفرح ووقف بجانبها في الأوقات الصعبة.

سكاي في صدارة الاهتمام

في المقابل، أكدت سفيتولينا أن ابنتهما سكاي، المولودة في تشرين الأول ٢٠٢٢، ستبقى أولويتهما المشتركة.

وأوضحت أن نهاية الزواج لن تنهي الروابط العائلية، إذ سيواصلان رعايتها معًا.

رياضيًا، حجزت الأوكرانية مؤخرًا مقعدها في البطولة الختامية للموسم.

أما مونفيس، البالغ ٤٠ عامًا، فقد اعتزل التنس بعد مسيرة وصل خلالها إلى المركز السادس عالميًا.

إقرأ ايضا:

https://followlebanon.com/ar/bmdrb-yhml-altmwh-tktb/