اختتمت النجمة الكولومبية شاكيرا إقامتها الفنية التاريخية في مدريد بليلة استثنائية، شاركها فيها عدد من أبرز النجوم، بينهم مالوما، لورا باوزيني، بيليه، داني مارتين وبيزاراب، وسط أجواء احتفالية ضخمة ومشاهد عاطفية طبعت الحفل الأخير.
وكانت سلسلة حفلات شاكيرا في العاصمة الإسبانية قد انطلقت بثماني حفلات فقط، قبل أن يرتفع العدد إلى 13 حفلاً نتيجة الإقبال الجماهيري الكبير. ووفقاً لشاكيرا، استقطبت الحفلات نحو 700 ألف شخص إلى متنزه ماكوندو في مدريد.
شاكيرا تودّع مدريد بليلة مليئة بالمفاجآت
حرصت شاكيرا على أن يكون الحفل الثالث عشر والأخير من إقامتها الأوروبية محطة لا تُنسى. لذلك، أحاطت نفسها بمجموعة من أصدقائها ونجوم الموسيقى الذين شاركوها المسرح في لحظات فنية مميزة.
وظهر إلى جانبها كل من مالوما ولورا باوزيني وبيليه وداني مارتين وبيزاراب، فيما شهد العرض أيضاً مشاركة راقصين من كرنفال بارانكيا الشهير في كولومبيا.
كما أضاء عرض ضخم للطائرات المسيّرة سماء المكان، في لوحة بصرية رافقت الحفل الختامي، بينما بدت شاكيرا متأثرة بوضوح وهي تودّع جمهورها الإسباني بعد سلسلة الحفلات التاريخية.
شاكيرا: لا أريد مغادرة إسبانيا
وخاطبت شاكيرا الجمهور بكلمات عاطفية، قائلة إن هذه التجربة شكّلت محطة فارقة بالنسبة إليها.
وقالت النجمة الكولومبية: «هناك ما قبل وما بعد بالنسبة إليّ. كل ما حدث بدا وكأنه حلم، وبصراحة لا أريد الرحيل».
وأضافت: «سيكون من الصعب جداً، جداً، أن أغادر إسبانيا مرة أخرى».
وجاءت الإقامة الفنية في مدريد ضمن جولة شاكيرا العالمية Las Mujeres Ya No Lloran World Tour، التي تواصل من خلالها النجمة تقديم عروض ضخمة أمام جمهورها في عدد من المدن العالمية.
وبعدما بدأت الإقامة بثماني ليالٍ فقط ثم توسعت إلى 13 حفلاً، تحوّلت محطة مدريد إلى واحدة من أبرز محطات الجولة، مع حضور جماهيري وصل، بحسب الفنانة، إلى نحو 700 ألف شخص.


