صلاح الكردي: الشامي ليس تجربة عابرة والذكاء الاصطناعي يفتقد الإحساس

“الشامي ليس تجربة عابرة”… بهذه العبارة عبّر الملحن والشاعر صلاح الكردي

عن إعجابه بالتجربة الفنية التي يقدمها الشامي، مؤكداً أنه نجح في فرض نفسه كموهبة متكاملة تجمع بين الكتابة والتلحين والغناء.

وجاء كلام الكردي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق حفله في بيروت هول،

ولدى سؤالنا  عن تجارب الفنانين الشباب في الكتابة و التلحين و الغناء وكيفية تقييمه لهذه التجارب ومن يختار للتعاون معه

أجاب ان هناك العديد من الجيل الجديد من الفنانين الذين يخوضون تجارب مختلفة في صناعة الأغنية، ومن بينهم الشامي والسيلاوي والاخرس.

واعتبر أن من حق كل فنان أن يصنع قواعده الخاصة ويقدم هويته الموسيقية بطريقته،

لافتاً إلى أن بعض التجارب الشبابية لم تكتفِ بالنجاح، بل تحولت إلى ظواهر مؤثرة في المشهد الفني.

وأشار إلى أن هذا الجيل يقدّم إحساسه من خلال كلمات وألحان جديدة، بعيداً عن القواعد التقليدية التي كانت أكثر ثباتاً في الماضي.

لماذا اختار صالح الكردي الشامي؟

وعند سؤاله عن الفنان الشاب الذي قد يختار التعاون معه، لم يتردد الكردي في تسمية الشامي.

وأكد أن الشامي أثبت أن نجاحه ليس مؤقتاً، مشيراً إلى امتلاكه موهبة واضحة في كتابة الكلمات والتلحين والغناء،

إضافة إلى خامة صوتية جيدة وكاريزما قوية.

ووصفه بأنه فنان ذكي استطاع بناء هوية خاصة به والوصول إلى الجمهور بأسلوب مختلف.

الذكاء الاصطناعي لا يملك الإحساس

وعند سؤالنا عن تأثير الذكاء الاصطناعي على عمل المؤلف و الملحن في جانب آخر من حديثه،

اجاب  صلاح الكردي ان  تأثير الذكاء الاصطناعي في صناعة الأغنية،

خصوصاً مع قدرة التقنيات الحديثة على توليد كلمات وألحان وأغانٍ كاملة.

ورغم التطور الكبير في هذا المجال، استبعد الكردي أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من الحلول مكان الملحن أو الفنان بشكل كامل.

وأوضح أن التكنولوجيا قد تنجح في إعادة تقديم أغانٍ قديمة بأساليب جديدة، أو ابتكار توزيعات موسيقية مختلفة،

لكنها تبقى محدودة عندما يتعلق الأمر بالإحساس والخلق الفني الحقيقي.

وشدد على أن الأغنية لا تعتمد على الكلمات واللحن فقط، بل على المشاعر والتجربة الإنسانية،

وهو العنصر الذي لا يزال الذكاء الاصطناعي عاجزاً عن تقديمه بالصورة نفسها.