قاعدة الساعات الخمس.. عادة للتعلّم يتبعها كبار الأثرياء

يسلط تقرير نشره فريق تطبيق Blinkist الضوء على ما يعرف بـ«قاعدة الساعات الخمس»، وهي عادة تقوم على تخصيص ساعة يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع، للتعلّم والقراءة والتفكير بعيدًا من ضغوط العمل والاجتماعات.

ويربط التقرير هذه العادة بعدد من الشخصيات المعروفة عالميًا، من بينها إيلون ماسك ووارن بافيت وأوبرا وينفري وبيل غيتس.

\والفكرة الأساسية بسيطة: جعل التعلّم جزءًا ثابتًا من الروتين اليومي، بدل اعتباره نشاطًا مؤجلًا إلى حين توفر الوقت.

تجربة لمدة ٣٠ يومًا

اختبر كاتب المقال هذه القاعدة لمدة ٣٠ يومًا باستخدام تطبيق Blinkist، الذي يقدم ملخصات للكتب غير الروائية بصيغتي النص والصوت.

وبحسب المقال، ساعدت الملخصات القصيرة على استثمار أوقات التنقل والمشي وإعداد القهوة في الاطلاع على أفكار جديدة.

كما أصبحت هذه الفترات بديلًا من الوقت الذي كان يُستهلك في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

ويضم التطبيق، وفق النص، أكثر من ٩٠٠٠ عنوان موزعة على ٢٧ فئة، بينها الإدارة وريادة الأعمال والقيادة والتطوير الشخصي.

كما يقول Blinkist إن عدد مستخدميه يتجاوز ٤٣ مليون شخص حول العالم.

الصوت يسهّل التعلّم

ومن أبرز الملاحظات التي خرج بها صاحب التجربة أن المحتوى الصوتي جعل الالتزام بالتعلّم أكثر سهولة.

فبدل تخصيص ساعات إضافية، أصبح بإمكانه الاستماع خلال التنقل أو المشي.

ويشير التقرير إلى أن نحو ٧٠٪ من مستخدمي Blinkist يفضلون الاستماع إلى المحتوى بدل قراءته.

كما ساعدت الملخصات الكاتب على اختيار الكتب التي تستحق شراء نسخها الكاملة، بدل شراء كتب كثيرة وعدم إنهائها.

التعلّم عادة يومية

بعد نحو ٢٥ يومًا، تحوّل فتح التطبيق إلى عادة تلقائية بالنسبة إلى صاحب التجربة. وفي نهاية الشهر،

خلص إلى أن جوهر «قاعدة الساعات الخمس» لا يقوم على امتلاك وقت فراغ كبير، بل على إعطاء التعلّم مكانًا ثابتًا داخل اليوم.

فالرسالة الأساسية من التجربة هي أن التعلم المستمر يمكن أن يبدأ من دقائق صغيرة موزعة خلال اليوم، شرط تحويلها إلى عادة منتظمة بدل انتظار الوقت المثالي.