طفل مروحية

لحظة سعيدة لطفل: هذا ما فعلته مروحية

أن تأتي السعادة لطفل في لحظة ما، قد يكون عاديا جدا، أما أن تأتي من مروحية عسكرية فهناك قصة أخرى

تقول الأديبة اللبنانية مي زيادة: “كن سعيدا لأن أبواب السعادة شتى، ومنافذ الحظ لا تحصى”.

فعلى أحد شواطئ لوس أنجلوس وفي لحظة عائلية.

تحوّلت مروحية لخفر السواحل إلى مصدر فرح لطفل يبلغ ثلاث سنوات، بفضل لفتة من قائديها رواها تقرير حديث في صحيفة «الغارديان».

فالقصة أنه كانت أم الطفل قد التقت شقيقتها المقيمة في أوكرانيا بعد فراق دام خمس سنوات.

واصطحبتا الصغير إلى الشاطئ لقضاء بعض الوقت معًا. وخلال حديثهما، مرّت مروحية فوق المكان، فرفع الطفل، الذي يحب المروحيات كثيرًا، يده ملوّحًا لها. وانضمت إليه والدته وخالته، ولوّح الثلاثة بكل حماس.

ظنّوا أن المروحية ستتابع طريقها، لكنها استدارت وعادت نحو الشاطئ.

حلّقت على ارتفاع منخفض ودارت مرتين، فيما لوّح القائدان للطفل من داخل المقصورة.

فوجئ الموجودون على الشاطئ بالمشهد، وأخرج بعضهم هواتفهم لتصويره.

أما الطفل، فلم تسعه الفرحة، بينما تأثرت خالته حتى البكاء.

تقول الأم إن القائدين لم يكونا يعرفان ابنها، لكنهما انتبها إلى تلويحه وقررا أن يمنحاه لحظة مميزة. وبعد مغادرة المروحية.

بقيت لدى العائلة ذكرى تجمع فرحة اللقاء ودهشة الطفل بلطف شخصين غريبين.

إنها حكاية صغيرة تذكّر بأن استجابة بسيطة قد تصنع يومًا لا يُنسى.

إقرأ ايضا:

https://followlebanon.com/ar/hyn-tdyq-alklmat-tfth/