اختتم فوج الدورة في «كشاف التربية الوطنية» أنشطته الصيفية بسهرة نار حملت عنوان «سهرة الحصان الخلوق».
بحضور فاعليات بلدية وتربوية واجتماعية، وممثلين عن الدفاع المدني والحركة الكشفية.
واستهل قائد الفوج حسان علي السهرة بكلمة استعاد فيها مسيرة فوج الدورة على مدى ثلاثة عشر عامًا.
وأكد أن العمل الكشفي مستمر، وأن رايته تنتقل من جيل إلى جيل.
من جهته، أشاد رئيس بلدية الدورة قمر السحمراني بشباب البلدة، مؤكدًا استمرار دعم البلدية لأنشطة الفوج.
واعتبر أن شعلة النار تعبّر عن المحبة والانتماء والأمل.
كذلك، وصف مدير مدرسة الدورة الرسمية محمود عادل السحمراني الفوج بأنه «مدرسة ثانية» تُنمّي المواطنة والالتزام.
ونوّه بالمخيمات والأعمال التطوعية والدورات التدريبية التي نظمها خلال الصيف.
وتضمّنت السهرة عروضًا كشفية وفنية ومشاهد عن الوطنية والعطاء، قدّمها الكشافة والقادة.
كما كرّم الفوج المفوض العام في «كشاف التربية الوطنية» هشام عبد الساتر بهدية يدوية صنعها أعضاؤه.
وفي كلمته الختامية، شدّد عبد الساتر على أهمية النظام والانضباط في العمل الكشفي.
ودعا إلى تعاون الأهل والمدرسة والمجتمع والحركة الكشفية لبناء أجيال قادرة على خدمة الوطن. واختُتمت السهرة بالتحية الكشفية، تأكيدًا لمواصلة فوج الدورة رسالته التربوية.


