أظهر تقرير صادر عن وحدة «علاء الدين» التابعة لشركة «بلاك روك» أن الشرق الأوسط بات وجهة جاذبة لرؤوس الأموال.
بعدما عُرف لسنوات بوصفه منطقة مصدّرة لها.
ويأتي هذا التحوّل مع تنامي الأسواق الخاصة واتساع دور المستثمرين المحليين في تمويلها.
وبحسب التقرير، تخصّص صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط ٤٣٪ من استثماراتها لرأس المال الخاص.
مقابل ٣٥٪ لدى نظيراتها في العالم. ويعكس هذا الفارق اهتماماً إقليمياً أكبر بالاستثمار خارج الأسواق المالية التقليدية.
وتقود السعودية نشاط جمع رؤوس الأموال في المنطقة، إذ تستحوذ على أكثر من ٦٠٪ من إجمالي الصناديق.
وفي الوقت نفسه، يزداد حضور المكاتب العائلية في المشهد الاستثماري؛ فهي تمثّل ما يقارب نصف المستثمرين النشطين في رأس المال الخاص بالشرق الأوسط.
وتشير هذه المعطيات إلى تغيّر دور المنطقة في حركة الاستثمار، مع تزايد قدرة أسواقها على استقطاب رؤوس الأموال إلى جانب توظيف أموالها في الخارج.
إقرأ ايضا:


