أعاد ترند الثمانينات آلاف المستخدمين إلى أجواء الماضي.
مستعينًا بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم صور تحاكي إطلالات تلك الحقبة.
وتكمن المفارقة في استخدام أدوات رقمية متطورة لاستحضار زمن سبق الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى الخبير في التحول الرقمي والتكنولوجي فريد خليل أن انتشار هذا الترند يرتبط أولًا بالحنين إلى الماضي.
ففي ظل وتيرة الحياة السريعة والضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن صورة أكثر هدوءًا وبساطة لمرحلة كانت اللحظات فيها تُعاش بعيدًا من الشاشات.
كذلك، يؤدي الفضول دورًا مهمًا في رواج ترند الثمانينات، إذ يرغب المستخدمون في اكتشاف ملامحهم وإطلالاتهم لو عاشوا في تلك الفترة.
كما يدفع الخوف من تفويت ما يفعله الآخرون كثيرين إلى المشاركة.
خصوصًا بعد انضمام المشاهير إلى الموجة وانتشار النتائج عبر «إنستغرام».
لكن الجانب الترفيهي يخفي مخاطر تتعلق بالخصوصية الرقمية.
فمشاركة الصور عبر أدوات الذكاء الاصطناعي أو ميزة «Add Yours» قد تضيف معلومات جديدة إلى البيانات المتوافرة عن المستخدم ومحيطه.
لذلك، يُنصح بالتفكير جيدًا قبل نشر الصور الشخصية.
ولا سيما صور الأطفال وملامح الوجه والتفاصيل الخاصة، لأن هذه البيانات قد تُستخدم مستقبلًا بطرق غير متوقعة.
وبين الحنين والفضول، تبقى حماية الخصوصية مسؤولية أساسية في العصر الرقمي.
كريستال النوار- ام تي في
إقرأ ايضا:
https://followlebanon.com/ar/frsh-idafyh-amam-alsynma/


