تصدّرت ماجدة الرومي وترند الثمانينيات اهتمام عدد من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي،
بعدما اختارت الفنانة اللبنانية المشاركة في الموجة المنتشرة بأسلوب مختلف يحمل الكثير من الحنين والخصوصية.
فبدل الاستعانة بصور مصنوعة أو معدّلة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، عادت الرومي إلى أرشيفها الحقيقي، واستحضرت مرحلة بارزة من حياتها ومسيرتها الفنية.
وشاركت ماجدة الرومي عبر حسابها على منصة «إكس» مجموعة من الصور الأصلية التي التُقطت لها خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وظهرت النجمة اللبنانية بإطلالات تعكس بوضوح موضة تلك الحقبة، من الأزياء وتسريحات الشعر إلى أساليب الماكياج والتصوير التي كانت رائجة في ذلك الوقت.

صور من أرشيف ماجدة الرومي
أعادت الصور الجمهور إلى سنوات شكّلت محطة مهمة في مسيرة ماجدة الرومي، التي استطاعت على
مدى عقود أن تحافظ على حضورها في المشهد الغنائي العربي من خلال أعمالها الفنية وحفلاتها وإطلالاتها المختلفة.
وجاءت مشاركة الصور بالتزامن مع انتشار ترند يعيد المستخدمين والمشاهير افتراضيًا إلى أجواء الثمانينيات،
مستعينين بتطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور تحاكي الملابس والألوان وتسريحات الشعر السائدة في تلك الفترة.
لكن ماجدة الرومي فضّلت العودة إلى الأصل، وعلّقت على الصور بطريقة طريفة قائلة: «لا داعي لاتباع ترندات الذكاء الاصطناعي، التزم بالأصل».
وحملت عبارتها رسالة خفيفة إلى جمهورها، في وقت أصبحت فيه الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي واحدة من أبرز الظواهر المنتشرة على منصات التواصل.
الجمهور يستعيد ذكريات الثمانينيات
وحظيت مشاركة ماجدة الرومي وترند الثمانينيات بتفاعل واسع بين المتابعين،
الذين أعربوا عن إعجابهم بصورها القديمة وبإطلالاتها خلال تلك المرحلة.
وكتب أحد المتابعين: «طول عمرك جميلة جدًا يا أستاذة ماجدة الرومي، كل الحب والتقدير لتاريخك الفني»،
بينما جاءت تعليقات أخرى من بينها: «جميلة في كل زمان ومكان»، و«قمر الزمان وقمر الآن وقمر بكل وقت».
وساهمت الصور كذلك في إعادة ذكريات مرحلة فنية ارتبطت لدى الجمهور بأسماء وأعمال
وإطلالات ما زالت حاضرة في الذاكرة العربية، خصوصًا أن الرومي تنتمي إلى جيل شهد تحولات كبيرة في الأغنية اللبنانية والعربية.
الأرشيف الحقيقي في مواجهة الصور الرقمية
تميّزت مشاركة ماجدة الرومي بأنها لم تحاول محاكاة الماضي بتقنيات حديثة،
بل فتحت أرشيفها لتقدّم لجمهورها مشاهد حقيقية تعود إلى أكثر من أربعة عقود.
وبذلك، تحوّل ترند ترفيهي بسيط إلى مناسبة لاستعادة جانب من تاريخها الفني والشخصي،
ولإظهار الفرق بين الصورة الأصلية التي تحمل ذاكرة زمن كامل، والصورة الرقمية التي تحاول إعادة بناء تلك المرحلة بأساليب حديثة.
وتؤكد مشاركة ماجدة الرومي أن الصور القديمة لا تزال قادرة على جذب الجمهور وإثارة الحنين، خصوصًا عندما ترتبط بفنانة رافقت أعمالها أجيالًا متعاقبة من المستمعين.


